أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
381
كتاب النبات
[ إنّما هي حديدة ] ملساء ممسوحة والغراران هما حدّ الشفرتين من كلّ نصل فيقال حداد الغرارين وهما الشّفرتان شفرتا النصل اللذان بينهما العير . ( 1253 ) وكلّ ما كان فيه عير فإنّه يسمّى المشقص وجميعها المشاقص ونبل أهل البادية مشاقص ومعابل ( 1254 ) قال الأصمعيّ : طرف النصل ورأسه قرنته . ( 1255 ) قال أبو عمرو : إذا كان النصل غير ذي عير فهو معبل ( 60 آ ) ومعبلة . ( 1256 ) قال : النصل العفاريّ الجيّد من نصال السهام ( 1257 ) قال أبو زياد : والمرامي على نوعين فمن المرامي القطبة وجميعها القطب والقطب عن غيره . قال أبو زياد : وذلك أن تكون القطبة محرّفة أربع حروف ومن هذا القطب ما يكون قدر البعيرة بعيرة الشاة إلّا انها محدرجة فيها أربعة حروف ومنها ما يكون أطول من ذلك شيئا والطويلة هي أدق . ( 1258 ) قال : ومن المرامي السّروة والسروة كأنّها مخيط أو مسلّة إلّا انها أطول من القطبة ليست لها حروف ولا شفرة وهي حديدة سنخها مثل ما يظهر منها من القدح . وقال الشاعر وهو مثل تضربه العرب إذا أرادوا كثرة المرامي في جفير الرجل ( من الوافر ) : ونبل العبد أكثرها المرامي ( 1259 ) وقال الأصمعيّ : المشقص منها الطويل وليس ( 60 ب )
--> ( 1 ) انّما هي حديدة : أثبتناه على ما في ص / / ممسوحة مسطوحة - ص . ( 1256 ) ص 6 / 59 : 14 « أبو حنيفة النصل العقاري الجيّد » . ( 1257 ) ( 1257 ) ص 6 / 59 : 9 « أبو حنيفة جمعه القطب والقطب » . ( 1258 ) ص 6 / 59 : 6 « أبو حنيفة السروة كأنّها . . . مسلّة ليست لها . . . من القدح » . ل 19 / 100 : 22 « وقال أبو حنيفة السروة نصل كأنّه مخيط أو مسلة » .